استراتيجية الكتابة

استراتيجية الكتابة

1- أسجل الأفكار التي أريد أن أتناولها في طرح القضية السابقة كما في المثال:

  • الشباب بحاجة إلى قدوة طموحة ودعم من المجتمع.
  • الشباب بحاجة إلى العلم الديني والدنيوي.
  • والشباب بحاجة إلى استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع أوطانهم الشباب بحاجة إلى الصبر والعزم والتفاؤل.
  • الشباب بحاجة إلى همة عالية.
  • الشباب بحاجة إلى توجيه وإرشاد.

أرتب الأفكار التي تناولتها حول القضية السابقة ترتيباً تسلسلياً حسب أهميتها من وجهة نظري:

  • الشباب بحاجة إلى العلم الديني والدنيوي.
  • الشباب بحاجة إلى قدوة طموحة ودعم من المجتمع.
  • و الشباب بحاجة إلى همة عالية.
  • الشباب بحاجة إلى الصبر والعزم والتفاؤل.
  • الشباب بحاجة إلى توجيه وإرشاد.
  • والشباب بحاجة إلى استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع أوطانهم.

3- أكمل المخطط الثالي لتحديد خطة البحث عن الأفكار والمعلومات المعينة سابقا حسب أهميتها في الشبكة العنكبوتية:

مثال

بعد الحصول على المعلومات المناسبة لموضوعي من الشبكة العنكبوتية أحدد المطلوب في الجدول أمامي:

العناوين الرئيسة الأفكار الرئيسة الأفكار الفرعية

أهداف

وطموحات الشباب.

أهداف شباب

الأمس.

أهداف شباب اليوم.

بساطة التفكير.

بساطة العصر الحديث.

مراعاة متغيرات العصر ومواكبتها.

5- أصنف المعلومات والأفكار وفق الجدول المعطى:

خبراتي السابقة حول الموضوع معلوماتي الجديدة حول الموضوع
بساطة طموحات الشباب سابقاً. تطور طموحات الشباب واختلافاتها مع تطور العصر.

6- أبتكر أفكارا تجمـع بيـن خـبـراتي السابقة والمعلومات الجديدة على غرار المثال:

مثال

7- أستفيد من الأفكار المبتكرة في كتابة فقرة متناسقة حول القضية السابقة:

الشباب هم الأمل الواعد والمستقبل المشرق والعماد والأساس القوي لكل الشعوب والأمم في بنائها وتقدمها الحضاري فلا تقدم ولا ازدهار لأي أمة دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وإبداعاتهم الخلاقة لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة تحتاج دائماً إلى الاهتمام والرعاية لاستثمارها فقد عاش شبابنا قبل أربعين سنة بطموح بسيطة نظراً للحياة البسيطة التي كانوا يعيشونها ومع تقدم السنين وتطور العصر حتى انعكس ذلك على شباب اليوم وتغيرت طموحاته نظراً لمواكبة تطور العصر الذي يعيشونه فأصبح شباب اليوم بحاجة أكثر إلى توعية بما يحمله من قيم إسلامية وبحاجة إلى تأهيلهم من خلال المشاركة في الأندية الثقافية والاجتماعية والرياضية وتخصيص الدعم المادي الذي يساعدهم في تحقيق أهدافهم كما يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد في اختيار أهدافهم المستقبلية بما يتوافق مع سوق العمل وتوفير لهم كفاءات لتدريبهم وأماكن شاغرة لتوظيفهم بعد تخرجهم بإذن الله.

أكون مع من بجواري معجماً وصفياً أجمع فيه أكثر عدد ممكن من الكلمات والتعبيرات التي تساعدني في الوصف:

المعجم الوصفي الصغير:

باب الصفات:

(ملامح الوجه) جميل وسیم باسم بشوش، طلق، عابس، متجهم، مكفهر.

(الرأس) مستدير، طویں، كبير، صغير، عريض، مسطح، مربع.

(الجسم) طويل القامة، تحيل، بدين، قصير القامة، ممشوق، مكتنز، هزيل، قوي، ممثلىء.

(الأنف) طويل، كبير صغير، معقوف.

(الأسواق) كبيرة، صغيرة، مزدحمة، مجهزة.

(الطقس) حار، بارد، غائم، مشمس، مستقر.

(الجبال) الرواسي، الشاهقة، الشامخات.

(البيت) واسع، ضيق، مرتب، هادئ ، جميل.

باب المترادفات:

(خائف) مذعور، مرتعب.

(وعر) صعب، خطر.

(وعكة) توعك، اعتلال، مرض.

(الوعي) الإدراك، الشعور، الانتباه، الفطنة.

(مغبون) كاسر، هالك.

(قاحل)أجدب، أجرد، قاحط، قفر يباب.

(زلال) عذب فرات صافي سائغ.

باب الأصوات:

(البليل) صوته تغريد.

(الأسد) صوته زئير.

(العصافير) صوتها زقزقة.

(الهر) صوته مواء.

(الأغنام) صوتها ثغاء.

(السيوف) صوتها صليل.

(الأوراق) صوتها حفيف.

(الماء) صوته خرير.

(الباب / القلم) صوته صرير.

(الجرس) صوته رنين.

باب أسماء ومعادن أخرى:

(الصحراء) البيداء، المفازة، البادية الليل)

(الليل) االظلام، العتمة.

(الأرض) البسيطة، التربة، الغبراء، اليابسة.

(النفس) الروح.

(المطر) الغيث، الطل.

(الوجدان) الباطن الضمير.

(السحاب) الغيم.

باب التعبيرات الاصطلاحية:

(ذو وجهين) منافق.

(ركب رأسه) عاند.

(رقيق الحال) فقير.

(بيد من حديد) بقوة.

(کسر خاطره) أحزنه وخذله.

(لا يقدم ولا يؤخر) غير نافع.

(زاد الطين بلة) زاد الأمر سوءاً.

(غلى الدم في عروقه) ثار وغضب.

(ضيق الصدر) منقبض حائق.

(رحب الصدر) منشرح حليم.

(خفيف الروح) لطيف ظريف.

( خفيف اليد) فقير.

(عض على أنامله) ندم.

(رابط الجأش) جلد صبور.

(وضعه على الرف) أغفله وتركه.

(خفيف العقل) أحمق.

(فاضت نفسه) فارقت الحياة.

(طويل اللسان) سليط.

(في طرفة عين) في لحظة.

(قاصمو الظهر) المدمرون الهدامون.

باب (أوصاف أرغب في إضافتها)

باب الصفات:

اليد : طويلة ، قصيرة ، قوية ضعيفة.

الأشجار جميلة ، كثيفة ، متناسقة

باب المترادفات:

سعيد: فرحان، مسرور، مغتبط.

قوي: شديد، صلب، متين.

باب الأصوات:

الإبل: صوتها رغاء.

الحمام: صوته الهديل.

باب أسماء ومعادن أخرى:

البحر: الخضم، القاموس، أليم.

الحرب: الهيجاء، ملحمة.

العقل: اللهي، الحجي، اللب.

باب التعبيرات الاصطلاحية:

أطلق له العنان: أرسله، وتركه.

أطلق يده: بسطها.

له أياد بيضاء: له فضل.

في متناول اليد: سهل متيسر.

أولاً: 1- أقرأ المقاطع الثالية واستخرج منها الأوصاف التي اعتمد عليها كتابها ثم أدونها في القوائم المقابلة لها وفق المطلوب:

رن جرس الهاتف عصراً أخذت أمي السماعة وما لبثت أن أصفر وجهها ظلت ساكتة قليلاً ثم سمعتها تسأل بلهفة: وأين هو الآن؟ ما أصابه تركت السماعة وركضت نحو الباب وأنا مدهوش لما يجري ثم نظرت إلي نظرة حزن سألتها: ماذا حدث قالت: هذي روعك يا صغيري حادث بسيط أخـوك. قلت: أخي ماذا جرى له؟ قالت: لا تخف، تعطلت کو ابح سيارته.

1- وصف الحادثة.

متى؟ (الزمان) وقت العصر.

أين؟ (المكان) البيت.

من؟ (الشخصيات): الابن (راوي الحادثة) أخوه (صاحب الحادث) أمه.

ماذا؟ كيف؟ (تفاصيل الأحداث): رن جرس الهاتف ليصل إلى الأم خبر حادث بسيط جرى لابنها فأفزعها بينما ابنها الآخر يلاحظها بدهشة ثم سألها فأخبرته بما جرى.

مشاعر راوي الحادثة وتأثره بها: تعطلت اندهش وقلق لملاحظته خوف أمه ورؤيتها تركض نحو الباب.

2- وصف المشهد:

ما أجمل الحديقة اليوم فهذا يوم من أيام الربيع الساحر اعتدل فيه الجو وطاب فيه الهواء واكتستُ أرضها عشباً أخضر كثيفاً وأرسلت أزهارها الصفراء والبيضاء روائح طيبة فاح شذاها وملأ الأرجاء فابتهجت النفوس كما ابتهجت الطيور طرباً فغردت البلابل وزقزقت العصافير ألخ.

المسموعات: تغريد البلابل.

المشمومات: رائحة طيبة فوحان الشذى وملؤه الأرجاء.

الملموسات: اعتدال الجو طيب الهواء.

المرئيات: أخضر كثيف الأزهار الصفراء والبيضاء.

3- وصف الشخصية:

كان غض الشباب معتدل الخلق وكان عذب الصوت حلو الحديث كان حسن الزي يهتم بملابسه وشكله كان طيب الرائحة لا يمر بمجلس إلا قال القوم: هذا مصعب بن عمير قادماً وكان أبواه يحبانه.

الشكل / الهيئة: جميل الوجه.

حسن الزي يهتم بملابسه وشكله طيب الرائحة.

الحالة النفسية: تحبه النفس.

حلو الحديث عذب الصوت.

2- أتأمل المقطع الثالي ثم أحدد نوع الوصف المعتمد فيه وأحلله إلى عناصره في مخطط من عندي:

لقد كنت مع والدي في حج أحد الأعوام ، وبينما نحن نسير في طريقنا إلى مخيمنا في منى إذ بنا نلمح شاباً صغيراً عليه زي الكشافة العربية السعودية لقد كان الشاب يمشي ممسكاً بأحد الحجاج الكبار السن من إحدى الدول الشقيقة وتارة يتخذ مكاناً ظليلاً يجلس فيه مع هذا الحاج ويسقيه ثم يمسح وجهه بقليل من الماء لقد كانت ابتسامة هذا الشاب رغم الإعياء البادي عليه تسبقه إلى القلوب فهو يمسك بهذا الحاج حرصاً عليه ويلتفت يمنة ويسرة يرشد حاجاً ويلاطف آخر ويطلب المساعدة لمن يجده محتاجاً من الحجاج سرت إلى هذا الشاب بلا شعور مني وقبلت رأسه رغم ممانعته وعرضت عليه أن أساعده فابتسم لي ابتسامة في فالعطاء كله مليئة بالود ثم قال: أنتظرك أخي الحبيب العام المقبل في ركب الكشافة العربية السعودية بإذن الله ومنذ تلك اللحظة بدأت صداقتنا صداقة الخير ومن أجل الخير.

وصف حادثة.

متى؟ (الزمان): في حج أحد الأعوام.

أين؟ (المكان): في طريق إلى مخيم في منى.

من؟ (الشخصيات): الابن راوي الحادثة- والده- شاب صغير عليه زي الكشافة الحجاج.

ماذا؟ كيف؟ (تفاصيل الأحداث): يلمح الابن راوي الحادثة شاب صغير عليه زي الكشافة يساعد الحجاج ويلاطفهم فذهب وعرض عليه المساعدة فأخبره الشاب أن يلتقي به العام المقبل في ركب الكشافة فبدأت من هنا صداقتهم.

مشاعر راوي الحادثة وتأثره بها: تأثر الابن راوي الحادثة بالشاب الصغير بوجوده بركب الكشافة وطريقة معاملته للحجاج فأصبح صديق له في الخير ومن أجل الخير.

3- أتخيل أني أعرف صديق الكاتب في المقطع السابق ثم أحاول وصف شخصيته من أحد جوانبها المعطاة:

معلومات تعريفية محمد من مدينة مكة.
الشكل /الهيأة متوسط القامة، أبيض الوجه، حسن الزي، حلو الحديث.
الجانب النفسي اذا خلق رفيع، متواضع، لطيف، راغب في ثواب الله.

ثانياً: أكتب وصفا تفصيلياً لما أراه في الصور التالية:

1- حادثة مصورة:

صورة

ذهب الأصدقاء صباحا للتنزه في حديقة ذات أشجار جميلة ومسبح كبير ونزلوا إلى المسبح وأخذوا يلعبون الكرة لكن واحدا منهم بدأ يغرق واجتمع الأصحاب وأخرجوه محاولين إنقاذه وهم في حزن وقلق كبير.

2- صف المشهد في الصورة التالية:

في مكان شديد الارتفاع، وبين الأشجار العالية، قاطرة معلقة تتحرك لنقل الركاب، وتظهر من خلالها البنايات صغيرة، وتظهر الجبال المحيطة.

تخطيط كتابة الموضوع

1- أعد أفكاري ومعلوماتي على الورق كما ترد إلى العقل دون الاهتمام بتسلسلها أو تصحيح الأخطاء فيها:

رجل صالح كلما أصابته مصيبة كان يقول دائما خيرا إن شاء الله كان يملك ديكاً وكلباً وحماراً أناس أشرار ظالمين أغاروا على قريته ما أدى إلى موت كل من ديك وكلب وحمار الرجل الصالح وقتل كل من بالمنطقة ولم ينج منها إلا هو وأهل منزله فقط هناك خير في كل شر.

2- أجمع الأفكار والمعلومات المتماثلة معا في كل قائمة:

  1. رجل صالح كلما أصابته مصيبة كان يقول دائما خيراً إن شاء الله كل شر هناك خير في كل شر.
  2. كان يملك ديكاً وكلباً وحماراً موت كل من ديك وكلب وحمار الرجل الصالح.
  3. أناس أشرار ظالمين أغاروا على قريته قتل كل من بالمنطقة ولم ينج الرجل الصالح منها إلا هو وأهل منزله فقط.

3- املأ المخطط الذي يناسب موضوعي مع اتباع التعليمات المناسبة له:

وصف الشخصية:

معلومات تعريفية رجل صالح
الشكل والهيأة متوسط القامة عذب الكلام
الجانب النفسي مطمئن مرتاح البال
موقف الكاتب من الشخصية وعواطفه نحوها متأثر بها

وصف المشهد:

المرئيات المسموعات المشمومات الملموسات المذاقات

الحيوانات من الديكة والكلاب

والحمير

صوت صياح الديك

ونباح الكلب ونهيق الحمار

رائحة الدماء

رياح متوسطة

والجو معتدل

الأكل والشراب
الحالة النفسية أبرز ما أثار مشاعري وخيالي
مطمئن مرتاح البال

أن هناك خير في كل شر فسبحان

الذي يدبر الأمر وهو بكل شيء عليم

وصف الحادثة:

خريطة

كتابة مسودة

ثانياً 1- ثانيا أكتب مسودة في كتابة النص المعطى مع مراعاة التعليمات التي تعلمتها في فن الوصف:

كان هناك رجلا متوسط القامة عذب الكلام شاكرا لله يأكل ويشرب مما رزقه الله ويحمده عليه حيث عرف بالتقوى والصلاح وكان هذا الرجل كلما أصابته مصيبة أو بلاء ما كان يقول دائما خيرا إن شاء الله وفي ليلة من الليالي ذات الرياح المتوسطة والجو المعتدل جاء ذئب فأكل ديكا له كان يربيه في مزرعته فقال الرجل جملته المعتاده خيراً إن شاء الله ثم ضرب في هذه الليلة كذلك كلبه الذي كان يحرس منزله فمات على الفور فقال الرجل من جديد خيرا إن شاء الله ثم سمع حماره ينهق ويموت قدراً فقال الرجل خيراً إن شاء الله فتضايق أهله كثيرا منه واتهموه بالبرود والبلادة وفي اليوم التالي نزل أناس أشرار ظالمين أغاروا على قريته فقتلوا كل من بالمنطقة وامتلأت برائحة الدماء ولم ينج منها إلا هو وأهل منزله فقط حيث استدل الذين اعتدوا على المنازل بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير وهكذا قد مات كل من كان يملكهم وكانت كل الأشياء التي أصابته هو وأهله في الليلة السابقة خيرا لهم وسببا في نجاتهم من القتل فسبحان الذي يدبر الأمر وهو بكل شيء عليم.

2- أقوم ومن بجواري بتبادل الأسئلة والإجابة عنها بعد قراءة ما كتبه كل منا:

أمثلة

المراجعة والتنقيح

كان هناك رجلا متوسط القامة عذب الكلام شاكرا لله يأكل ويشرب مما رزقه الله ويحمده عليه حيث عرف بالتقوى والصلاح وكان هذا الرجل كلما أصابته مصيبة أو بلاء ما كان يقول دائما خيرا إن شاء الله وفي ليلة من الليالي ذات الرياح المتوسطة والجو المعتدل جاء ذئب فأكل ديكا له كان يربيه في مزرعته فقال الرجل جملته المعتاده خيراً إن شاء الله ثم ضرب في هذه الليلة كذلك كلبه الذي كان يحرس منزله فمات على الفور فقال الرجل من جديد خيرا إن شاء الله ثم سمع حماره ينهق ويموت قدراً فقال الرجل خيراً إن شاء الله فتضايق أهله كثيرا منه واتهموه بالبرود والبلادة وفي اليوم التالي نزل أناس أشرار ظالمين أغاروا على قريته فقتلوا كل من بالمنطقة وامتلأت برائحة الدماء ولم ينج منها إلا هو وأهل منزله فقط حيث استدل الذين اعتدوا على المنازل بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير وهكذا قد مات كل من كان يملكهم وكانت كل الأشياء التي أصابته هو وأهله في الليلة السابقة خيرا لهم وسببا في نجاتهم من القتل فسبحان الذي يدبر الأمر وهو بكل شيء عليم.

مشاركة الدرس

الملفات المرفقة

لايوجد محتوى

الاختبارات

لايوجد محتوى

شرح فيديو

لايوجد محتوى
النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين

اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه