الإستراتيجية القرائية

الإستراتيحية القرائية

اطبق

1. استطلع النص الاتي ثم اكمل الجدول وفق المطلوب:

النص عنوان الفقرة
الخلق هو شعور الإنسان بأنه مسؤول أمام نفسه عما يجب ان يفعل، لذلك لا أسمي الكريم كريماً حتى تتساوى عنده صدقة السر وصدقة العلانية، ولا الرحيم رحيماً حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه، ولا الصادق صادقاً حتى يصدق في أفعاله كصدقه في أقواله. مفهوم الخلق
لا ينفع الإنسان أن يكون مانعه من الشر خوفه من العقاب، وإنما ينفعه أن يكون ضميره هاديه الذي يهتدي به في طريق حياته. أثر الضمير في الخلق

الخلق هو الدمعة التي تسيل في عين الرحيم كلما وقعت عينه على منظر الفقر والشقاء.

الخلق هو العرق الذي ينحدر من جبين الحيي خجلاً أمام السائل المحتاج الذي لا يستطيع رده، ولا يستطيع معونته

هو الصرخة التي يصرخها الشجاع في وجه من يجترىء على إهانة وطنه، أو العبث بكرامة قومه.

أمثلة عن الأخلاق الكريمة
وخلاصة القول أن الخلق هو أداء الواجب لذاته، بصرف النظر عما يترتب عليه من النتائج، فمن أراد أن يعلم الناس مكارم الاخلاق فليحي ضمائرهم، وليثبت في نفوسهم الشعور بالرغبة في الفضيلة والنفور من الرذيلة. الخلق وكيفية تعليمه للناس

2. أقرأ القصة الأتية، ثم أكمل الجدول وفق المطلوب:

القصة عنوان الفقرة السؤال
وجد ولد سلحفاة تزحف في الحديقة، وعندما حملت أدخلت السلحفاة رأسها وأطرافها داخل درعها خوفاً من الولدد، فأخذ الولد عصا واراد فتح الدرع بالقوة فقال له أبوه: لا بد ان تكون رحيماً بالحيوانات. العنف ما الطريقة التي استخدمها الولد كي يخرج السلحفاة من درعها؟

أخذ الأب السلحفاة وضعها قرب المدفأة وبعد قليل أخرجت السلحفاة راسها وأطرافها من الدرع وزحفت على الأرض بهدوء.

الرفق ماذا فعل الأب بالسلحفاة؟
قال الأب: الناس يابني كالسحفاة فلا تحاول إرغام إنسان على فعل شيء بل لاطفه وأظهر له عطفك تجد انه يفعل ماتريد. نصييحة الأب

ما نصيحة الأب لإبنه؟

قال الولد: صدقت ياأبي، حسن التعامل مطلوب مع جميع المخلوقات، أمر الله به- سبحانه- واستجاب له المخلوق استجابة الولد بم رد الولد على أبيه؟

3. أقرا القصة واضع عنواناً وسؤالاً لك فقرة :

العنوان: التنزه بين البساتين.

السؤال: أين كان الولدين يتنزهان؟

يحكى أن ولدين طماعين كانا يتنزهان في طريق بين البساتين الجميلة، وبينما هما يسيران ويتحدثان مر بهما فلاح يجر حماره يحمل عليه نتاج بستانه وبيده تفاحة كبيرة.

العنوان: الفلاح الكريم.

السؤال: ماذا فعل الفلاح مع الولدين؟

كان الفلاح كريماً فلما شاهد الولدين سلم عليهما، وقدم لهما التفاحة ومضى مستعجلاً، وهو يظن أنهما صديقان يحب احدهما الأخر وأنهما سييتقاسمان التفاحة بالتساوي.

العنوان: تنازع الولدين.

السؤال: لماذا تنازع الولدين؟

قال الولد الذي تناول التفاحة: إنها لي وقال الأخر: إن الفلاح أعطانا إياها جميعاً ولو اعطاكها وحدك لقال: هي لك واراد ان ينتزعها منه وتنازعا طويلاً وكان كل واحد منهما يريد الاستئثار بها دون الأخر.

العنوان: سقوط التفاحة في النهر.

السؤال: ماذا حدث للتفاحة أثناء الشجار.

اتفقا ان يحتكما الى اول إنسان يمر بهما، ولكن كل واحد منهما كان يفكر بحيلة لياخذ التفاحة كلها لنفسه وطال انتظارهما ولم يمر بهما أحد واخذا يتشاجران ويتعاركان وحاول كل منهما التقاطها أثناء الشجار ولكن التفاحة سقطت في النهر القريب منهما.

العنوان: جزاء الطمع.

السؤال: ماذا قال الرجل للولدين؟

مر عند ذلك رجل فصل بينهما وسألهما عن سبب الخلاف فلما قصا عليه القصة وهما يتألمان ضحك منهما وقال هذا جزاء الطمع، ولو أحب كل منكما الاخر لاستفاد، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه).

مشاركة الدرس

الملفات المرفقة

لايوجد محتوى

الاختبارات

لايوجد محتوى

شرح فيديو

لايوجد محتوى
النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين

اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه