تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس الثالث عشر: تفسير الآيات (74-82) من سورة الكهف
بين وجه دلالة الآية على قاعدة (دفع أعظم المفسدين).
أراد الخضر أن ينقذ السفينة من غصب الملك فخرقها فكانت مفسدة صغيرة لمصلحة كبرى إلا وهي بقاء السفينة مع أصحابها المساكين.
س1/ بين معاني الكلمات الآتية: (زكية) - (نكراً) - (يريد أن ينقض) - (بتأويل) - (وراءهم) - (زكاة) - (رحماً) - (أشدهما) - (تسطع).
زكية: طاهرة من الذنوب/ نكراً: ظاهر النكارة/ يريد أن ينقض: أي قرب أن يسقط من ميلانه/ بتأويل: بتفسير/ وراهم: أمامهم/ رحماً: رحمة وبراً/ زكاة: صلاحاً وديناً/ أشدهما: قوتهما/ تسطع: تستطيع.
س2/ من صفات المسلم عدم الاعتذار بالاعتذار الواهية إذا لم يكن له عذر صحيح، ما الآية الدالة على ذلك؟
قال تعالى: (قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراً).
س3/ وضح معنى قوله تعالى: (قد بلغت من لدني عذراً).
أي بلغت مبلغاً تعذر به في ترك مصاحبتي.
س4/ استخرج فائدة من قوله تعالى: (أقتلت نفساً زكية بغير نفس).
تحريم قتل النفس بغير حق، وأنه كبيرة من كبائر الذنوب، ومنكر يحرم السكوت عليه.
س5/ التكسب والعمل لطلب الرزق من الأمور التي يستحق أصحابها المساعدة، ما الآية الدالة على ذلك؟
قال تعالى: (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملم يأخذ كل سفينة غصباً.
س6/ استخرج فائدة من قوله تعالى: (ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً).
الرجل الصالح يحفظ في ذريته، وتشملهم بركة عبادته في الدنسا والآخرة.
س7/ اشرح قوله تعالى: (ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً).
هذا تفسير ما ضقت به ذرعاً ولم تصبر حتى أخبرك به ابتداء.

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات