تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس السابع: تفسير الآيات (21-26) من سورة الكهف
قال صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد؛ إني أنهاكم عن ذلك)، ما علاقة الحديث بموضوع الدرس.
تبين الآيات أن أصحاب الكلمة والنفوذ من أهل القرية قرروا أن يبنوا مسجداً لأصحاب الكهف يصلى فيه وهذا ضلال مبين نهى عنه ديننا الإسلامي وبين كما في الحديث الذي بين أيدينا أنه من فعل الأمم السابقة الذي جاء الإسلام فحرمه وشدد عليه لأنه ذريعة مفضية إلى لشرك ألا وهو اتخاذ القبور مساجد.
مثل لبعض الآيات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم.
انشقاق القمر له صلى الله عليه وسلم، وتسبيح الحصى بين يديه، وسلام الحجر عليه قبل بعثته، وإخباره صلى الله عليه وسلم بالغيب كقوله أن عماراً رضي الله عنه تقتله الفئة الباغية وقد حصل.
س1/ بين معاني الكلمات الآتية: (أعثرنا عليهم) - (ريب) - (رجماً بالغيب) - (تمار) - (ولبثوا) - (واتل).
أعثرنا عليهم: أطلعنا عليهم الناس/ ريب: شك/ رجماً بالغيب: قولأً بلا علم/ تمار: تجادل/ لبثوا: أقامو ومكثوا/ واتل: اقرأ القرآن.
س2/ استخرج فائدة من قوله تعالى: (فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهراً).
الجدال بلين وسهولة في الأمر الذي يترتب عليه كبير فائدة.
س3/ اتخذ الناس مسجداً عند المكان الذي مات فيه أصحاب الكهف وهو عمل محرم في الإسلام، دلل على ذلك.
قوله صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن من كان قبلكم يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك).
س4/ فسر قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله).
أي عندما تريد أن تفعل شيئا في المستقبل فاذكر الله قائلاً: (إن شاء الله).

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات