تم إرسال التبليغ بنجاح
حل أسئلة الدرس الثالث: الخوف والرجاء
ما الذي يبعث على الرجاء والأمل؟
معرفة العبد برحمة الله.
ما الذي يثمر الخوف من الله؟
معرفة العبد بعقاب الله.
ما الذي يؤدي إلى القنوط من رحمة الله؟
جهل العبد بسعة رحمة الله.
1- إذا عملت عملاً صالحاً فتفائل وإذا أذنبت ووقعت في معصية فلا تقنط من رحمة الله بل تبّ إليه مما وقعت فيه فإن الله غفور رحيم ورحمته واسعة.
2- الرجاء الكاذب: أن تعصي الله وترجو رحمته من غير توبة وهذا غرور.
3- الخوف الحقيقي من الله هو الذي يدفع المسلم إلى العمل الصالح ويمنع صاحبه من ارتكاب المحرمات فلا يترك الصلاة ولا يخون ولا يسرق ولا يعق والديه ولا يظلم ولا يغتاب ولا يأكل الربا لأنه يخاف الله.
4- وازن في حياتك بين رجاء رحمة الله الخوف من عذابه حتى لا تقنط من رحمته فتشدد على نفسك ولا تغتر بعظم رحمته فتتهاون بالمعاصي فما اجتمع الخوف من عذاب الله ورجاء رحمته في قلب مؤمن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمّنه مما يخاف.
5- من أقوال السلف في الخوف والرجاء: قال عبد الله بن عكيم: خطبنا أبو بكر رضي الله عنه فقال: أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال تعالى:
رحمة الله تعالى سبقت غضبه.
اكتب عن سعة رحمة الله تعالى مبيناً كم خلق الله من رحمة.
قال صلى الله عليه وسلم: "جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءاً واحداً فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه" البخاري.
س1- يجب على المسلم أن يجمع بين الخوف والرجاء وضّح دلالة الحديثين على ذلك.
دل الحديث على أنه ينبغي للمسلم أن يوازن في حياته بين رجاء رحمة الله تعالى والخوف من عذابه فلا يقنط من رحمته فيشدد على نفسه ولا يغتر بعظم رحمته فيتهاون بالمعاصي فيجمع بين الأمرين في قلبه حتى يلقي الله تعالى.
س2- إذا دعتك نفسك لأمر سوء فهل تُذكرها برحمة الله أم بعقوبته؟ ولماذا؟
أذكر نفسي بعقوبة الله حتى تخاف ولا تقع في المحرمات.

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات