تم إرسال التبليغ بنجاح
الدرس الرابع عشر: إرادة الدنيا بعمل الآخرة
بعد قراءتي للحديث السابق أوضح علاقته بموضوع الدرس مستعيناً بما بين القوسين: (حقارة شأن الدنيا - عظم شأن الجنة).
يوضح الحديث عظم شأن الجنة وحقارة شأن الدنيا، فينبغي للمسلم أن يخلص لله عز وجل في عمل الآخرة، ولا يكون مراده بعمله الصالح الدنيا ومتاعها.
أورد مثالين على إرادة الإنسان بعمله الدنيا.
1- من يتعلم العلم الشرعي من أجل المال.
2- من يجاهد من أجل الغنيمة.
س1: ما حكم من أراد الدنيا بعمل الآخرة؟ مع الدليل.
عجل الله له إن شاء جزاءه في الدنيا، وأحبط ثوابه في الآخرة قال الله تعالى {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها فوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (15) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون (16)} سورة هود.
س2: ما الفرق بين الرياء وإرادة الدنيا بالعمل؟ وما وجه الاتفاق بينهما؟
- الفرق بينهما، المرائي: يريد بعمله مدح الناس وثناءهم.
- مريد الدنيا بعمل الآخرة: يريد بعمله نفعاً في الدنيا كالمال والمنصب.
- وجه الاتفاق: كلاهما لم يقصد رضا الله تعالى.
س3: بين حكم ما يأتي مع بيان السبب:
أ- من تصدق ليقال كريم.
رياء وهو شرك أصغر، يبطل العمل الذي خالطه، ويعاقب صاحبه عليه، لأنه أراد بعمله مدح الناس له.
ب- من يصوم لأجل الفوائد الصحية للصوم فقط.
لا يجوز ولا أجر له على العمل لأنه أراد الدنيا بعمل الآخرة.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات