تم إرسال التبليغ بنجاح
حل أسئلة الدرس التاسع: الرّياء وخطره
أذكر ثلاثة أمثلة أخرى للرياء.
- أن يصوم الإنسان ليثني عليه الناس.
- أن يحسن الإنسان صوته في قراءة القرآن ليسمعه الناس ويثنوا عليه.
- أن يتعمد الإنسان ذكر الله تعالى أمام الناس ليثنوا عليه.
أ- بماذا فسّر النبي صلى الله عليه وسلم الشّرك الخفيّ؟
فسره بالرياء أن يقوم الرجل يصلي فيزيّن صلاته لما يرى من نظر الرجل.
ب- لماذا سمّى النبي صلى الله عليه وسلم الرياء بالشّرك الخفيّ؟
لأنه عمل قلبي لا يعلمه إلا الله تعالى.
(1) أبيّن أثر الرياء على العمل.
الوجه الأول: أن يكون الرياء في أصل العمل وحكمه: فاسد لا يقبله الله تعالى.
الوجه الثاني: أن يكون أصل العمل لله تعالى ولكن يزيد فيه وصفاً أو شيئاً لأجل الناس.
وحكمه له حالتان:
- أن يكون خاطراً عارضاً فهذا يجب دفعه فإذا دفعه لم يضر.
- أن يستمر معه فهذا لا يبطل جميع عمله وإنما يبطل العمل الذي قارنه الرياء.
(2) ما علاج الرياء ؟
- تذكر عظمه الله تعالى وأن العبادة يجب إخلاصها له وحده.
- مدافعة الرياء.
- تذكر أن الناس لن ينفعوه بشيء.
- تذكر بأن الله تعالى لا يقبل العمل ما دام فيه شيء من الشرك.
- تعويد النفس على إخفاء بعض العبادات.
- اللجوء إلى الله تعالى والإلحاح عليه في الدعاء.
(3) أبيّن حكم ما يأتي مع بيان السبب.
طالب ترك سنّة الظهر خوفاً من الرياء.
أخطأ لأنه ترك فعل الطاعة خوفاً من الرياء وذلك من مكائد الشيطان كان عليه أن يستعيذ بالله من من الشيطان ويصلي ويجاهد نفسه على الإخلاص لله تعالى.
شاب صام ليمدحه الناس.
صومه فاسد لا يقبله الله تعالى لأن الرياء في أصل العمل.
مشاركة الدرس
الملفات المرفقة
لايوجد محتوى
الاختبارات
لايوجد محتوى
شرح فيديو
لايوجد محتوى

النقاشات
Mahmoud Alkhuderمنذ شهرين
اي بالله انه هاذ الموقع زين وكويس وابن حلال ومتعوب عليه
إضافة تعليق
4 تعليقات